الثلاثاء، 22 يونيو 2010

المدينة المفقودة

المدينة المفقودة هي فكرة لمشروع يشترك فيه التلاميذ بعد ان لوحظ ان الاجيال الجديدة من التلاميذ اصبحوا لا يعترفون باهمية التراث و هم في هذا التفكير لهم بعض العذر لانهم لم يلحظوا ان خبرات الاجداد تؤثر تاثيرا كبيرا في الاحداث الجارية
حيث انهم وجدوا التطور العلمي هذه الايام في تسارع شديد فهم في حال و يصبحون ليجدوا الاوضاع تتغير في كافة نواحي الحياة فاين هم الاجداد ؟؟؟؟
و فكرة المشروع بسيطة جدا فالتلاميذ يدرسون التراث الفني و يذهبون الى الاماكن التراثية و لكنهم ياخذونها ماخذ الترفيه فقط
فنجد الرحلات المدرسية لا تخلوا من زيارة القلعة و مسجدها العتيق ( مسجد محمد على ) كذلك منطقة الحسين  و الازهر و خان الخليلي فهي مناطق ترفيهية بالنسبة لهم و ليست اثرية و لا تراثية يتعلمون منها و ياخذون منها التراث و العظات
فهنا يلتزم التلاميذ بدراسة التاريخ التراثي و تعلم التصميم و التنظيم و يعتمدون على تركيب الالوان و من ثم تنفيذ مدينة قائمة على التراث الاسلامي القديم
كل ذلك باستخدام التعليم القائم على المشروع و التعليم التعاوني
التعليم القائم على المشروع
هو منهج تدريسي يكتشف فيه الطلاب المشاكل والتحديات الحقيقية في العالم المحيط بهم وفي نفس الوقت يكتسب الطلاب المهارات عبر العمل في مجموعات تعاونية صغيرة م القائم على المشروع هو منهج تدريسي يكتشف فيه الطلاب المشاكل والتحديات الحقيقية في العالم المحيط بهم وفي نفس الوقت يكتسب الطلاب المهارات عبر العمل في مجموعات تعاونية صغيرة
خصائص التعليم القائم على المشروع
1 ) اشتراك الطلاب في مشكلات حياتية واقعية .


2 ) اكتساب بعض المهارات الضرورية مثل : - القدرة على طرح أسئلة .

القدرة على البحث.

مهارات التخطيط السليم .

التفكير النقدى .

مهارات حل المشكلات .

3 ) تطبيق المحتوى الذى تعلموه مقترناً بالمهارات التى لديهم.

5 ) تطبيق عدد كبير من المهارات التى سيحتاجونها فى مرحلة أكبر من العمر و فى حياتهم الوظيفية مثل : تقسيم الوقت - تنمية الشعور بالمسئولية - معرفة الفرد لقدراته .

التعلم من خلال التجارب .... الخ .

6 ) توقع ما سيتم انجازه

7 ) الدمج بين الأنشطة المختلفة
مهارات يجب على التلاميذ التحلي بها
مهارات القرن الحادي و العشرين هي تلك المهارات التي تؤهل التلميذ للخروج من نفق المتلقي ( دائما ) الى شاطئ المشاركة الفعالة في العملية التعليمية و من ثم الى المجتمع الخارجي و هي مجموعة مكن المهارات التي يجب ان يتحلى بها التلاميذ في القرن 21 و هي : -


• المسئولية والقدرة على التكيف

• مهارات الاتصال

• الإبداع والتطلع الفكري

• التفكير النقدي

• مهارات المعرفة الخاصة بالمعلومات والوسائط

• مهارات التعامل والتعاون مع الآخرين

• تحديد المشكلات وصياغتها وحلها

• التوجيه الذاتي

• المسئولية الاجتماعية


الاثنين، 14 يونيو 2010

حذر فزر ... ايه ده ؟؟؟؟


اليك عزيزي المشاهد بعض الصور العجيبة
 و المطلوب معرفة ما هذا


همســـــــــات
الهمسة الأولى :


أيها المصاب الكسير .. أيها المهموم الحزين .. أيها المبتلى .... أبشر .. وأبشر .. ثم أبشر .. فإن الله قريبٌ منك .. يعلم مصابك وبلواك .. ويسمع دعائك ونجواك .. فأرسل له الشكوى .. وابعث إليه الدعوى .. ثم زيِّنها بمداد الدمع .. وأبرِقها عبر بريد الانكسار .. وانتظر الفَرَج .. فإنَّ رحمة الله قريبٌ من المضطرِّين ... وفَرَجه ليس ببعيدٍ عن الصادقين ..

الهمسة الثانية :

إن مع الشدة فَرَجاً .. ومع البلاء عافية .. وبعد المرض شفاءً ... ومع الضيق سعة .. وعند العسر يسراً .. فكيف تجزع ؟

الهمسة الثالثة :

أوصيك بسجود الأسحار .. ودعاء العزيز الغفَّار .. ثم تذلّل بين يدي خالقك ومولاك ... الذي يملك كشف الضرِّ عنك .. وتفقَّد مواطن إجابة الدعاء واحرص عليها .. وستجد الفَرَج بإذن الله ... ( أمَّن يجيب المضطرَّ إذا دعاه ويكشف السوء ) ....

الهمسة الرابعة :

احرص على كثرة الصدقة .. فهي من أسباب الشفاء .. بإذن الله .. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( داووا مرضاكم بالصدقة ) .. حسَّنه الألباني وابن باز .. وكم من أناسٍ قد عافاهم الله بسبب صدقةٍ أخرجوها .. فلا تتردد في ذلك ..

الهمسة الخامسة :

عليك بذكر الله جلَّ وعلا .. فهو سلوة المنكوبين .. وأمان الخائفين .. وملاذ المنكوبين ... وأُنسُ المرضى والمصابين .. ( الذين ءامنوا وتطمئنُّ قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئنُّ القلوب.. )

الهمسة السادسة :

احمد الله عز وجل أن مصيبتك لم تكن في دينك .. فمصيبة الدين لا تعوَّض ... وحلاوة الإيمان لا تقدّر بثمن .. ولذة الطاعة لا يعدِلُها شيء ... فكم من أناسٍ قد تبدَّلت أحوالهم .. وتغيَّرت أمورهم ... بسبب فتنةٍ أو محنةٍ ألمَّت بهم ..

الهمسة السابعة :

كن متفائلاً .. ولا تصاحب المخذِّلين والمرجفين ..... وابتعد عن المثبِّطين اليائسين ... وأشعِر نفسك بقرب الفَرَج ..... ودنوِّ بزوغ الأمل ...

الهمسة الثامنة :

تذكر - وفقني الله وإياك - أناساً قد ابتلاهم الله بمصائب أعظم مما أنت عليه .. ومِحن أقسى مما مرت بك .. واحمد الله تعالى أن خفّف مصيبتك .. ويسَّر بليَّتك .. ليمتحِنك ويختبِرك .. واحمده أن وفّقك لشكره على هذه المصيبة .. في حينِ أن غيرك يتسخَّط ويجزع ....

الهمسة التاسعة :

إذا منَّ الله عليك بزوال المحنة .. وذهاب المصيبة .. فاحمده سبحانه واشكره .. وأكثِر من ذلك .. فإنه سبحانه قادر على أن ينزِع عنك العافية مرة أخرى .. فأكثر من شكره ..

الهمسة العاشرة
أن الدنيا طبعها هكذا لا تحب أحدا..تأخذ منه..وإن أعطته شيئا فستأخذه منه عاجلا أم آجلا فلا تأمن لها..و لا تحزن ..

منقول

الاثنين، 15 فبراير 2010

الفن البدائي

فن الكهوف تأسيس للذاكرة الإنسانية

كلٌما وقفنا أمام مشهد من مشاهد الفن البدائي أو تفرسنا أثرا من آثاره إلا و ينتابنا شعور فيه مزيج من انشراح الصدر و الخشوع ، و كأننا نذوب في الزمن و الفضاء متخلٌصين من عوالق النقد الإتفاقي و المقارنات السهلة؛ و غالبا ما نجد أنفسنا أمام نتاج إنساني يجمع بين الإيحاء للطفولة الصافية و بالغ النضج المعجز.
و بما أن الفن هو من أولي النشاطات التي زاولها الإنسان، و التي تجمع بين كل ما هو يدوي و فكري و روحي، فقد لازم مصير الإنسانية التي عبرت من خلاله عن طموحاتها و آمالها و ترجمت به أفراحها و أحزانها و سجلت به تجارب نجاحاتها وعثراتها ومخاوفها.
هو سجل لبدايات الحضارات و تطوراتها و شاهد على أمجادها و أفولها.
فلو نظرنا إلى التراث الإنساني (على الأقل ما يعرف منه إلى حد الآن و هو ليس بالشيء الهين كما و نوعا على المستوى الزمني و الجغرافي) لوجدنا زخما هائلا من صور و مشاهد وأدوات مختلفة من بصرية و سمعية و حركية اقترنت بحياة المجتمعات ولازمت الجانب المادي منها و الروحي، ما يتعلق بالحياة و ما يصبو لتخليدها، و ما يعبر عن الموت و الطموح للخلود فيما بعده.
أشكال و ألوان لا تحصى...
أشياء" كانت تلبي حاجيات ضرورية في حياة البشر (رغم أن مفهوم "الضروري"كان دائما يختلف حسب المجتمعات و الأزمنة).
هذه آثار العصور البدائية التي تضم أقدم الآثار الإبداعية المكتشفة في تاريخ المسيرة الإنسانية. إنها إبداعات ليس من السهل تأويلها و الوقوف على معانيها ولكن يمكن استقراؤها و استخلاص الإفادة منها.
و تبعا لذلك فإن ما يعرف عن مواصفات الفن البدائي من رسومات و نحث و نقش و حلي و نصب و غيرها ليس بالشئ القليل، و لكنه يكاد لا يعرف شيئا عن بداية هذا الفنَ ، متى؟ كيف؟ فالمعرفة بذلك لا تختلف عن ما يزعم معرفته عن بداية اللغة و تطورها مثلا و التي هي مرتبطة دون شك بتطور الفن نفسه.
و حقيقة الأمر أن تطور المفاهيم البدائية الفنية على درجة عالية من الغموض؛ إذ أنه ببعد زمني كهذا يظهر كل شيء على نفس المستوى؛ و التقسيمات الزمنية التاريخية التي أحدثت قد تكون في أغلبها تخمينية.
لكن، و بتطور علم الحفريات الذي له الفضل الكبير في إيجاد الأصول البدائية، و ذلك بتثبيت القرابة و التتابع، و إقامة الصلة للآثار الفنية "بالمدارس" المعنية، استطاع الإنسان اليوم أن يلم بجوانب حضارية و روحانية جد مهمة من تاريخ البشرية؛ وتسنى للعديد من الشعوب استرجاع بعضا من ذاكرتها التاريخية التي كانت مطموسة. فتحقق بذلك تنوير التاريخ بعد أن كان شائعا لقرون عديدة أن السبق التاريخي والتقدم الحضاري كانا قصرا على أمم دون غيرها، فتنوٌر تاريخ الفن نفسه و تبث أن الفن هو أول المقومات الحضارية التي حققت التطور و التواصل منذ فجر الإنسانية. فبفضل البحوث التي كشفت عن مخلفات الفن البدائي تحققت فكرة عالمية الإبداع و توضح أن مصير الإنسانية في الأركان الأربعة للكرة الأرضية ارتبط بعضه ببعضه، و أن المسيرة الحضارية هي كلٌ يدور في رحى التاريخ ليفرز بذلك سلسلة و حلقات من التتابعات البشرية و الفكرية و الروحية لم يكن يتسنى وجود بعضها دون تواجد سابقاتها.
جاءت هذه الاكتشافات كأنها شعائر وطقوس أظهرت بقايا البشرية الأولى.
رفات عظام أدوات و أسلحة،
قش و أخشاب مغطسة،
وصلتنا ممزوجة كجذور في خميرة الرطوبة الأرضية.
طاقة بشرية عتيقة و طاقة كونية قديمة.
في بطن الأرض
الأرض تلك المادة المنتشرة التي تبتلع الموت لتغدي منه الحياة
فيها الأشياء الحية تذوب و الأشياء الميتة تنتجع و في أحشائها طبقات كرفوف رصفت عليها بقايا شاركت في تهييئها يد البشر و العناصر الطبيعية على السواء
فبدت و كأنها حدائق متجمدة في الزمان و المكان ،
ظهرت فيها الحجارة كعظام و عاج مصقول
والعظام أصبحت كالحجارة في خشونتها.
أسنان الحيوانات و الوحوش بدت كعساقيل لبابية على وشك أن تنبث،
و أدوات الصوان المصقول كأنها أنياب ضخمة.
أما الحفر على الصخور فقد آرتئى كبصمات بقايا جيولوجية خلدت ألوانا و أشكالا تشبه الحشرات و الطحالب المنقرضة في لولبتها و النباتات في التواؤها.
بُعثت تلك الآثار من جديد لاستقرائها و فك رموزها،
آثار خولت الوقوف على بدايات خاصة متميزة وفريدة من نوعها؛
و شهدت على نشاطات شكلت أسس الفكر و الإبداع الإنسانيين و غرست بذور الطموح و المثالية على أبعد مستوى.
تلك المثالية التي ستتحول فيما بعد، لتوسع معنوي بعد أن كانت في البداية توسعا ماديا:
إذ كان يتحتم على البدائي أن يصطاد الحيوانات لكي يحصل على لحمها و جلدها و عظامها. كان لابد له من المحافظة على الحياة وضمان البقاء بالدفاع عن عشيرته من المصادمات مع الوحوش و ربما من غزوات جيران أو غرباء من بني جنسه؛
اخترع،
أبدع،
انصب بكل ذاته وغزا الحياة من حوله، غريزة التكاثر و الخلق هي النقطة الأولى لكل توسعاته ولأكبر اكتشافاته، و لحاجته للوحدة الشعورية ، و لإرادته قصد تصور وسيلة معقلنة تلائم قوانين عالمه و محيطه.
حصل على السلاح والصوان المصقول فكان في حاجة إلى حلي تجدب أو ترعب، تاج من الريش أو طوق من مخالب أو أسنان، مقابض أسلحة منقوشة و أوشام، ألوان و ألبسة من فرو، أواني فخارية وأدوات شتى، و في البداية كل البداية تماثيل و صخور منقوشة و جدران كهوف مرسومة غاية في الإثارة و الإعجاب.
لقد ولد الفن
صحيح أنه لا يمكننا تحليل الفن البدائي ومعطياته تحليلا "منطقيا معقلنا"!
ولكن، من يقول أن الفن يخضع لمنطق أو عقلانية؟ فالمنطق نفسه تختلف مفاهيمه حسب الظروف و البيئات! و الفن كيفما أريد له أن يكون، يبق دائما الأمر يتعلق بتلك الظاهرة "الميتافيزيقية"، روحانية أو سحرية أو دينية أو سياسية أو تربوية أو غيرها من الأدوار التي لعبها الفن في حياة الإنسان عبر التاريخ.
و قد يتساءل المرئ:
كيف تسنى للإنسان في العصور الغابرة أن يبدع كل تلك الصور و الأشكال التي تبهرنا اليوم؟
هل كان الفنان البدائي رجلا أم امرأة أم طفلا ؟
قد يذهب البعض للتساؤل هل كان الإنسان البدائي أقل ذكاء أو أكثر بلادة...؟
كيف ؟
و هل تجوز المقارنة؟
وما هي المعايير التي يمكن اتخاذها في تحليل ثم فهم عقلية الإنسان البدائي؟
و ما أدرانا إن كان الإنسان البدائي قد توفر على إمكانيات خارقة على مستوى الإدراك و التواصل خصوصا مع الطبيعة و ربما مع ما فوق الطبيعة؟
أسئلة لا يمكن الحسم في الإجابة عنها.
فبغض النظر عن المكتسبات التكنولوجية ووسائل الرقي والتطور (و التي هي نتيجة لسلسلة من التطورات و الإكتشافات التي شاركت فيها الإنسانية جمعاء ـ و أولها إنسان الكهوف ـ تارة بالسبق إليها، و تارة بالحفاظ عليها و تارة بتطويرها، و تارة أخرى بإيصالها لأجيال تابعة)، فسكان الكهوف كانوا أولي المتحضرين و قد خلق فيهم الفنان الأول.
كان حاذقا فسوى شكلا من عظم، أو وشم على جلد؛
طائرا أو غزالا أو فيلا أو أسدا أو زهرة.
عند رجوعه من الصيد كان يأخذ قطعة خشب ويعطيها شكل حيوان ، يعجن طينا على شكل تمثال أو يأخذ قطعة عظم مسطح فينقش عليها خيال كائن ما.
نشوة عارمة تجتاحه عند رؤيته لوجوه ساذجة تطل على منجزاته؛ ينتشي هو نفسه لهذا العمل الذي يخلق تفاهما مبهما بينه وبين الآخرين، بينه وبين عالم المخلوقات و النباتات التي يتعلق بها لأنها حياته.
إنه يكون قد انصاع إلى شيء أكثر إيجابية، و هو الحاجة للوقوف على آكتسابات أولية للمعرفة الإنسانية ليجعلها في متناول العشيرة.
الكلمة أو الإشارة قد لا تقوى على وصف الحيوان الذي يصادفه في الغابة والمطلوب خشيته أو إيجاده فيرسخ هيئته على عظم أو صخر ببعض الخطوط الموجزة. و قد تكون إحداهن قد لمست في تكوينها و في وظيفتها البيولوجية تلك الإسقاطات الكونية لدورات الشمس و القمر و تعاقب الفصول، فرسخت برموز و إشارات ما عبر عن حياتها الداخلية المتعلٌقة بالخلق و الرمز للمقدس الذي لا تتسنى رؤيته للعين المجردة.
ولد الفن في حضرة الفنان البدائي.
و للإلمام بخصوصية هذا الفن لا بد من الإحساس بعقلية هذا الفنان، ولهذا يجب على الباحث أن يستشعر الخواص الإنسانية و الفطرية و أن يزيل من ذاكرته ما تراكم من أحكام و مقارنات سهلة، و أن يكشف عن الأقنعة الزائفة التي أًٌُلبست تاريخ الفن و البشر عبر الزمن، في محاولة استكشاف ما هو مشترك و ثابت في النفس الإنسانية.
لقد خلد فنان العصور البدائية ملاحم من بيئته وترك بصمات تطور حضارته على مدى آلاف السنين؛ و على الرغم من أنه يستحيل متابعة هذا التطور خطوة خطوة فان تنوع المشاهد و الصور، ووفرة الأدوات و الأشياء التي تعد بالآلاف و في بعض الحالات بالملايين (كرؤوس الحرب و أدوات من حجر الصوان المصقول) تجعلنا نؤمن بأن هذا التطور قد قام على الإستمرارية و الإلحاح على الحاجة لهذه الإستمرارية. قكلما انحذرنا نحو المدامك الأرضية و تعمقنا في سمك الزمن وانتشرنا في المساحة الجغرافية لحضارات الكهوف، كلما تراءت هذه الحضارات كعضو متماسك في امتداداتها و تنوعها؛ الشيء الذي لا يمكن تفسيره كنتاج عن اختلاف مزاحات فردية أو ميولات خاصة و طارئة، لأن الفن البدائي لم يقم على ترددات غامضة بل تطور حسب "تسلسل تاريخي ـ حضاري" يمكن معانقة خطوطه العريضة رغم عدم قدرة الوقوف على أحداثه و تتبع مساره أول بأول.
ففنان الكهوف آنتمى إلى حضارة ضاربة في القدم حاول خلالها أن يعكس في روحه قانون الوسط الذي كتب عليه أن يعيش فيه و ذلك بترجمة سمات هذا الوسط بالذات. و الحالة هذه، يبقى هذا هو هدف كل حضارة مهما بلغت من أوج.
فبالغريزة و الطموح المتقد و حب الاستطلاع، والحاجة للمقدس و الشعور به، والمزاولة اليومية خلقت الحضارة. الحضارة، تلك الظاهرة الشاعرية التي بفضل المآثر التي تشيد و تخلف ورائها يمكن تقديرها و الإنبهار بقيمة عضمتها؛ وهذا ينطبق تماما على الحضارة البدائية التي شيدت لحياتها و عملت على تطوير أساليب العيش ، ثم نمت شعورها الروحي و الديني منذ بزوغ فجرها إلى أواخر عهودها، حيث استمرت على مناولها في أماكن عديدة إلى حدود القرن الثالث ق.م، في الوقت الذي ستتحول فيه إلى حضارات تشييد و بناء مع حقَب النُصُب و المنهيرات على طول شمال المحيط الأطلسي و شمال البحر الأبيض المتوسط .

السبت، 6 فبراير 2010

الفن الاسلامي


يعتبر الفن الاسلامي من ارقى الفنون الانسانية على وجه الاطلاق
فمنذ بدء الانسان في الانتشار في الارض و اعمارها بدء معه ظهور الفنون و هي السجل التاريخي الذي لايعرف الانسان سجلا غيره فهو اساس التاريخ
و الفنون المتعاقبة كانت تدور حول الانسان و تعتبره محور للكون اي ان كل شيئ مسخر لخدمة الانسان حتى ما كان يعتبره الانسان القديم عدوا له من الحيوانات المفترسة الغير قابلة للاستئناس فقد كان يصور هذه الحيوانات و يصور نفسه و هو ينتصر عليها في سهولة و بطولة
و تستمر هذه الفكرة ان الانسان هو محور الكون الى ان ظهر الفن الاسلامي الذي اعتبر الانسان جزء من مجموعة اجزاء تمثل الكون و لم يهتم بتصوير الانسان و حياته في المقام الاول و لكن سخر كل ما حوله في الطبيعة و العلوم المختلفة لخدمة فنه و دينه
فاهتم كل الاهتمام بعمارة المساجد و زخرفتها مستخدما كل ما اوتي من عبقرية فنية و معمارية و زخرفية ليحول المسجد الى منشاة حياتية انسانية
حيث قسم المسجد الى قسمين رئيسيين هما
  • الصحن
  • الرواق
  • اما الصحن : فهو مكان مكشوف غير مسقوف في وسط المسجد يستخدمه المسلمون في التجمع و مباشرة امور الحياة من غير العبادة والصلاه مثل التجمع للتجارة و الحرب و المشورة و استقبال الوفود ....... الخ
  • اما الرواق : فهو المكان الذي خصصه للعبادة و الصلاه و اقامة الشعائر و هو مكان يحيط بالصحن و مسقوف

الوان الباستيل

توجد ثلاثة انواع من الوان الباستيل
- اصابع الباستيل الناعمة
- اصابع باستيل الزيت
- اقلام الباستيل

طريقة التلوين بالوان الباستيل الناعم
ابدا اولا بتلوين كتل الموضوع او التكوين فوق الخطوط المرسومة بالقلم الرصاص وذلك بلمسات عريضة بجانب اصبع الباستيل هذا سيعطي تصميم اللون الاساسي والذي يمكن ان نضع التفاصيل النهائية للتكوين فوقة
- يستعمل سن الوان الباستيل في عمل تهشيرات متقاطعة ثم تنقح الانطباعات او التاثيرات للحصول على التاثير النهائي مع وضع الالوان الساخنة فوق الالوان والعكس بالعكس

طريقة التلوين بالوان الباستيل الزيتية
يرسم التكوين بخطوط خفيفة اولا ثم توضع بقية الالوان مع مزجها وخلطها معا او يمكن باستعمال موسى حاد يكشط الباستيل في خطوط مستقيمة لكشف الورق او اللون اسفل الباستيل ويعتمد ذلك على المقدار الضغط الذي تستخدمه في الكشط

طريقة استخدام الالوان الباستيل -
تساعد درجة الضغط على الباستيل فب تحديد تاثيرات مختلفة على الورقة وتعتبر طريقة التهشير المتقاطع او اللمسات المتتالية السميكة والرفيعة والتي يتم عملها بطرق الباستيل وبقطع الحافة طرقا للحصول على درجة من الظل والنظليل
- ضع الوانك جميعها في الجموعات لونية من درجات متقاربة على ورقة مضلعة حتى يسهل التقاطها ولتلوين مساحة بلون معين او لعمل ملمس على الورقة استعمل قطعة قصيرة من الطباشير على جانبها واحتفظ بالغلاف الورق للتعرف على اللون مستقيلا
عند وضع الالوان البااستيل في اللوحةلتصنع علامات سميكة فان هذا التاثير لة جوانب عديدة في خالة الرسم بالالوان الزيتية اذا تستعمل الاصابع في تقليد هذا الثراء في التدرج اللوني ويمكن كذلك تنعيم الحواف بالاصبع
- يجب ان تكون اللمسات الاولى قوية وخفيفة حتى لاتنسد حبيبات الورقه واذا حدث تغيير ما في التلوين بالباستيل ينفض اولا اللون بقطعة من الصوف او القطن قبل التعديل وهذا سيمنع تكون التصاقات لونية